ومارسلناك إلارحمة للعالمين بقلم الكاتبة المبدعة أشجان نعيم الجنابي

ومارسلناك إلارحمة للعالمين بقلم الكاتبة المبدعة أشجان نعيم الجنابي

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}  

نعزي الأمة الإسلامية بذكرى استشهاد نبينا نبي الرحمة 

محمد "صلى الله عليه وآله وسلم"

تحوّل الدين الإسلامي عند البعض من رحمةٍ مهداة إلى أداةٍ للطعن  

بعد أن كان يرفع راية المحبة والأخوة الإيمانية، وكان للمسلمين طوق النجاة في هذه السنوات العِجاف  

لنخرج من ظلمات الغضب إلى نور التسامح.

إنها محنةٌ حقيقية: تحويل "الرسالة المحمدية" من ضياءٍ إلى ظلام.

فكيف غاب عنا قول الله تعالى: `{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}`؟  

وكيف لنا اليوم أن ننسى هدى النبي الكريم حين قال:  

"المسلمُ أخو المسلمِ، لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ"؟ 

إن إسلامنا أوسع وأسمى من ضيق الخلافات، فنبشُ رماد الماضي لا يصنع إلا دخاناً يُعمي أبصارنا عن بناء الحاضر.

وما أحوجنا اليوم إلى ثورة وعي تُعيدنا إلى جوهر "الخُلُق العظيم"  

الذي اتصف به نبينا محمد "صلى الله عليه وآله وسلم".

         الكاتبة والباحثة: 

        أشجان نعيم الجنابي

      «26 صفر 1448 هـ»