بين دمعة الحلم وباب الخدمة بقلم الكاتبة المبدعة مريم المياحي
بين الحلم والحقيقة دمعة وريشة، لم تكن ريشة عادية، كانت بالنسبة لي حلمًا أجد به ما يشبهني، أجد حياتي بين أبواب حرمك. كان حلمًا بعيدًا، لكن بيومٍ وليلة، ودمعةٍ حرارتها بحرارة أيام حزنك، نزل اسمي بين خدامك. سوف آتيك بليلة الخميس، وليلة استشهاد عزيز قلبك الإمام زين العابدين عليه السلام. دخلتُ كربلاء وأنا خادمة، ومتشوحة بالسواد، استُقبلتُ بـ"هلا بضيوف الحسين". دموعي سبقت قدماي، وحرارة روحي عانقت حرمك قبل أن تلمسه يداي، وكانت أبواب السلطانية مفتوحة لترحب بي كخادمة في جنتك. وعندما وضعت قدمي هناك، ولأول مرة، أدركت أنني حققت ما كنت أحلم به، ودخلت جنتك من باب خدمتك. (احنا غير حسين ما عندنة وسيلة)
مريم المياحي ????
الكاتبة زهراء الفتلاوي