أنين مهاجر بقلم الكاتب المبدع سعد السامرائي
سلكت كل طرق الليل لها عابرا
ألاحق الضياء حاملا بكفي أوراقا
خطت عليها سطورها لعلي أفك جدائلها
ولتنسدل بظلها على لهاثي
أين حسنائي لم لا تأتي
قد ماتت رغبة اللقاء وهل كنت آتيا بالخيبات
أين الخليل يا ترى
عيون حائرة الرصد على الوجوه
وقبضة من ملح فوق جرحي
والأسى كف قد كبل لي جناحي
يمر طيفك كالغريب يسأل أناتي
أجيبه بالدمع والدمع غزير بساحاتي
إن كنت تشائين الغياب خذي بقلبي أولا
وارتدي ثوب النسيان رفيقا
فقد تظنين أن الهوى سراب ينتهي بنأيك
وما أدركت أن السلو يحتار بمحو التياعي
أروم السكوت وفي الحشا سهم الغرام
فكيف أخفي والنوى أدمى قلاعي
أرهقتني بالهوى غراما وأخرجت مني شاعرا
أخفي لك الشوق تحت الوسائد
وأنسج لك معطفا من حروف قصائدي
أدفئ به بقايا الروح في برد البعاد
وأطرز بالقصيد دربا إليك مشيته
حتى صار الحرف سجانا وكبل الليل ناظري
فمن ينسيك عشق رجل شد الرحال إليك مهاجرا
وإن غبت في ليل تمادت عتمته
سأبقى على العهد ولو خانت خطاي مقاصدي
#بقلم #سعد #السامرائي
30_5_2024
الكاتبة زهراء الفتلاوي