الملاك في توقيته الإلهي بقلم الكاتبة المبدعة رفل عمار

قد تمر بنا لحظات نشعر فيها وكأننا على حافة الهاوية، نكاد نسقط في ظلمة لا قرار لها، ويخيّل إلينا أن لدويّ سقوطنا صدى سيملأ الأرض والسماء. لحظات يُخيّم فيها اليأس، ويغدو الألم ثقيلًا على القلب.

لكن لطف الله دائمًا أسبق، وأرحم، وأوسع من كل ظنوننا. في توقيت لا نتوقعه، يبعث الله ملاكًا من عباده، يحمل نور النجاة في يديه. يظهر في الوقت المناسب تمامًا، لا يتأخر ولا يتقدم، لينتشلك من ملحمة خُيّل إليك أنك لا محالة مهزوم فيها.

ولكن... من يُحسن التدبير غير الله؟

ومن أرحم بك من خالقك؟

هو وحده يعلم متى يرسل الملاك، ومتى يرفعك، ومتى يُبدّل ضعفك قوة، وانكسارك عزة.

فتمسّك بالأمل، وثق أن للملاك وقتًا لا يُخطئه القدر.

وإن ضاقت عليك الأرض بما رحبت، فقط تمتم بقلبك:

"اللهم ألهمني الصبر، وأرسل لي ملاكي حين تعييني الحيلة."