الوداع الأخير بقلم الكاتبة المبدعة سارة بشير

حالي كحال طفلةٍ 

‏ذات سنينٍ ثمان 

‏تصرخ عالياً 

‏لأبيها الذي خطفته ايدي الموت تواً 

‏لا تعلم انه الرحيل الاخير 

‏ حزم امتعته للقاءٍ دون وداع.

‏تحاكيه 

‏من يقرا اي قصة ما قبل النوم .

‏من يكمل تتمت الحكاية 

‏ما حال شهرزاد .

‏الى ماذا يصبوا شهريار.

‏هل وقع في شراك حب حكاياها

‏ما به الموت فتح انيابه نحوك 

‏كأنه قسورةٌ جائعة تتلهف 

‏لفرائسها

‏ من يا ترى يشري لي حلواي التي احب 

‏بائع الحلوى لم يعد يأتي في شارعنا 

‏لم اعد اسمعه وهو ينادي 

‏سُكر بنات سُكر بنات

‏يدي الممتئلة بيدك باتت فارغة 

‏كأنها يد طفلٌ مشردٌ .

‏تهت يا ابي

‏طريقٌ طويل 

‏وحُلم بعيد 

‏كلانا ينظر إلى

‏الاخر

‏وما بين الاثنين عالقةٌ انا.