في مجاهيل الكون بقلم الكاتب المبدع حسين البصري

رَمَيْتُ شِرَاعِي فِي غَيَاهِبِ حَيْرَتِي

وَمَــوْجُ الـمَـدَى مِـنْ جَـانِبَيَّ لَـطُومُ

أَجُوبُ بِنَفْسِي فِي مَجَاهِيلِ كَوْنِهَا

وَلِـلْغَيْبِ فِـي عَـمْقِ الـنُّفُوسِ رُسُومُ

فَـمَا كُـلُّ مَـنْ رَادَ الـمَسَافَاتِ بَـالِغٌ

وَلَا كُـــلُّ صَـــدْرٍ بـالـيَـقِينِ يَــعُـومُ

2026/4/30

حُسين البصري