ارض العلم والولاية بقلم الكاتبة المبدعة سارة احمد

في أزقّةُ النجفِ القديمةُ تنبضُ في الروحِ بخشوع، وتتنفّسُ الولاية

فالنجفُ ليست مدينةً فحسب، بل مركزٌ للعلمِ والثقافة، وكلُّ زاويةٍ فيها تروي حكايةَ مجد.

حتى ممرّاتها الضيقةُ لم تكن مجردَ طرقٍ عابرة، بل كانت نورًا يهدي من أضله الطريق، وعلمًا لمن أرادَ المعرفة.

تكتحلُ الأرواحُ فيها بالإيمان، وتنحني القلوبُ خشوعًا عند رؤيةِ القبةِ الذهبيةِ لأعظمِ رجلٍ حملتهُ الأرض؛

فزيارتُه احتضانٌ لكل روحٍ مكسورة،

 وشفاءٌ لكل قلبٍ أثقلتهُ الحياة.

أمّا المرأةُ النجفيّة، فهي عنوانُ الوقارِ والعفّةِ

تستمدُّ قوتَها من علي عليه السلام، وعفّتَها من الزهراء عليها السلام.

فتغدو كأرضها ...شموخاً وكرماً ونورًا لاينطفئ.