مِحنةُ أوراقي بقلم الكاتبة المبدعة فاطمة عبد الرحمن سعد
أوراقي مثّلتْ لي المأوى الأعظم. كلّما أتيتها بلحنٍ حزينٍ غنّت. استحثتني على التنغيمِ و مراقصة المفردات البائسة. و أسرّت، أيّ أوراقي، لي ذاتَ محنةٍ بأنّ الشوقَ ملاذْ، و يجبُ علينا أن نرعى الملاذَ كما يرعانا و نصونهُ. كانَ وحدهُ شوقي يؤنسني في وحدتي مع الأوراق، كلّما استحثتني هي على الكتابة كلّما حوطني الشوق بالألحان. عزفَ بي الشوق و كتبتْ بيَ الأوراق، رقصتُ أنا و عاشتْ هي
الكاتبة زهراء الفتلاوي