نبذة عن الكاتبة المبدعة رُقَـــــــيَّــــــــة عَيْـــــــدَان
مِن قلبِ "الناصريةِ" الشامخةِ، مهدِ الأبجديةِ الأولى وموطنِ الفكرِ الذي لا ينضب، انطلقتْ رقيةُ عيدان علاوي. هناكَ، حيث تتعانقُ عراقةُ الفراتِ مع شموخِ التاريخِ، استمدّتْ روحُها أصالةَ وشغفَ المعرفةِ، فنشأتْ وفي وجدانِها اعتزازٌ بجذورِها الممتدةِ في عمقِ "أورَ" العظيمة، التي علّمتْ أبناءَها أنَّ الكلمةَ هي الإرثُ الأبقى والرسالةُ الأسمى. ومن هذا المنبعِ الحضاريِّ الخالد، شقّتْ طريقَها لتكونَ اليومَ واجهةً ثقافيةً بارزةً تجمعُ بين رصانةِ العلمِ وعذوبةِ الإبداع.
رحلتُها العلميةُ والمهنيةُ:
تُعدُّ الأستاذةُ رقيةُ عيدان من الكوادرِ التربويةِ والتدريبيةِ المتميزةِ، فهي حاصلةٌ على شهادةِ البكالوريوس في اللغةِ الإنجليزيةِ، ومدربةٌ دوليةٌ معتمدةٌ (TOT) بتقديرِ امتياز. تخصصتْ بمهارةٍ فائقةٍ في "صوتياتِ اللغةِ الإنجليزيةِ"، وبرزتْ كباحثةٍ في تبسيطِ الكتبِ الفلسفيةِ والمصطلحاتِ المعقدةِ، فضلاً عن كونِها مدربةً في علمِ النفسِ وتطويرِ الذاتِ، وناشطةً توعويةً تمتلكُ خبرةً واسعةً في إدارةِ الفرقِ الثقافيةِ والتنسيقِ الإبداعيِّ.
بصمتُها الأدبيةُ ومجلةُ الرقي:
في عالمِ السردِ، صاغتْ رقيةُ عيدان واقعاً موازياً من خلالِ روايتيها "الأشرار" و"من المنحدرِ إلى المتحفِ"، كما أثرتِ المكتبةَ الرقميةَ بسلسلةٍ من الكتبِ الإلكترونيةِ التي نُشرت لتصلَ بكلمتِها إلى أوسعِ نطاقٍ ممكن. وتُتوجُ مسيرتَها اليومَ بتأسيسِ ورئاسةِ تحريرِ "مجلة الرقي الثقافية"؛ هذا المنبرُ الذي تُديرُ محتواه بدقةٍ لغويةٍ وجماليةٍ عالية، لتُعيدَ صياغةَ المشهدِ الثقافيِّ برؤيةٍ حديثةٍ ومُلتزمة.
وفي ميثاقِها الثقافيِّ، تؤمنُ الأستاذةُ رقيةُ عيدان:
"لقد آمنتُ دوماً بأنَّ الأدبَ هو الرئةُ التي يتنفسُ بها الوعيُ، وأنَّ التعليمَ هو النورُ الذي يُبددُ غياهبَ الجهلِ. ومن منبعِ هذا الإيمانِ، شيدتُ (مؤسسةَ الرُّقيِّ) لتكونَ عهداً صادقاً بيني وبين كلِّ مبدعٍ يبحثُ عن مساحةٍ تليقُ بفكرهِ، وكلِّ قارئٍ يطمحُ لغذاءٍ روحيٍّ سليم. هدفُنا ليس الوصولَ إلى القمةِ فحسب، بل البقاءَ فيها كرمزٍ للجمالِ والكمالِ المعرفي."
الرابط الاول
https://gold-elephant-s9tc57.mystrikingly.com/
الرابط الثاني
الكاتبة زهراء الفتلاوي