حينَ تعجزُ الحروف بقلم الكاتبة المبدعة مروة سليم الزوبعي

فكرت كثيراً من آجل أن اكتب ما امر به هذه الايام لكنني عجزت!

من السبب في ضياعي وضياع حروفي وتبعثر كلماتي؟

تعودت عندما اكتب عن الفرح، الحب، تترتب الكلمات بتسلسل عجيب!

لكنني عندما آتي لوصف حزني واكتئابي اقف تائهة، لا استطيع الخروج من أتعابي وكاني عصفور مكسور الجناحين، لا هو بالطائر ولا هو بالذي يقوى على السير،

ارمي حزني على وسادتي، بدموع تنزل منهمرة على وجهي، تترك ورائها اثر كالإنهار، وكانها بركان انفجر من شدة حرارتة، ليتسلل الالم الى راسي، يجعله ثقيل لا اقوى على حمله فوق عنقي،