أصبحتُ أنا ما يُبهر بقلم الكاتبة المبدعة خمائل محسن المسماري

لم تعد تُبهرني تلك الأشياءُ الجميلةُ النادرة،

التي طالما اعتليتُ لأجلها قممَ الرغبة،

ولا لأنني عجزتُ عنها،

بل لأنني تجاوزتُها… بوعيٍ لا يعود.

أنا لا أتركُ الأشياء،

بل أرتقي فوقها.

وما أفلتُّه من يدي،

لم يكن يومًا على قدرِ أن يُمسك بي.

لم أعد أُفتنُ بالبريق،

ولا أُساومُ نفسي على ما دوني،

فما يليقُ بي… يبقى،

وما سواه… يُمحى من حسابي دون أسف.

أنا راضيةٌ، نعم…

لكنها رضا الواثق، لا رضا المُكتفي بالقليل،

مقتنعةٌ، لكنني لا أُقنع نفسي… بل أعرف قدري.

أمنحُ الأشياء حجمها الحقيقي،

وأمنحُ نفسي المقام الأعلى دون تردد،

فلم أعد أبحث عمّا يُبهرني…

لأنني أنا المعيار… وأنا الاكتفاء.

لأنني ببساطة…

أصبحتُ أنا ما يُبهر