عيون الريم بقلم الكاتب المبدع مرتضى سعدون

لا أزالُ أتمعّنُ خيالي

في عينيكِ اللتين

كانتا أشبهَ بعيونِ الريم

وكانت طَلعتُكِ تُضفي

عليه سحرًا ينبض في داخلي

بهجةً ونقاءً

عيناكِ تلك أصابتاني في مقتل

فمنذ أن غابتا، فقدتُ بريقي

وأصبحتُ كرجلِ الثلجِ

حينَ لامستْهُ شمسُ الفراقِ

فذابَ بصمتٍ

انطويتُ كثيرًا

وأصبحتُ وحيدًا

تترنّحُ آهاتي بين أجوافِ

قلبي ورحيق ورود

ذلك الوِشاحُ لا يزالُ منقوشًا

في ذاكرتي

 يحملُ عبقَ الياسمين 

وشذراتِ أمجادي

طوفي حولي كثيرًا في أحلامي

 لعلّ محيّاكِ يبقى في خزائنِ ذكرياتي

مرتضى سعدون