اين انا بقلم الكاتب المبدع مرتضى سعدون

أشتقت لخيالي

 فقد كان يواسيني

دائماً 

ويتحمل وجعي

 وتقلبات مزاجي.

كان الوحيد

والقريب من شخصي. 

احيانا كنت

 اسميه بأسمي. 

نعم 

 خيالي هو انا

اين انا الان؟ لا أدري...