كانتْ رفيقتي بقلم الكاتبة المبدعة رسل صامد الهايس

كانتْ رفيقتي

وحمايةَ عينيَّ…

إلّا دموعي عندَ بكائي؛

كنتُ أضعُها لأرى الطريقَ،

ولئلّا يرى أحدٌ احمرارَ عينيَّ.

كلَّ يومٍ برفقتِها

لا أُفرِّقُ شيئًا بفراقِها،

رفقُ رفيقٍ،

لا أَخطو خطوةً بدونِها.

وحينَ رأيتُها… جذبَني لونُها،

إلّا سببُ ارتدائِها.

عذرًا…

لم أُدقِّقِ النظرَ إليها،

اخترتُها بمخيّلتي… فاشتريتُها.

لم أرَ رؤيا قبلَ رؤياها؛

لا في مخيّلتي… ولا في مرآتي.

فيا تُرى…

أأنتِ نظّارتي أم رفيقتي؟

١٤ أيار ٢٠٢٣ / ١٤٤٤ هـ

لِـرُسُل الهايس