حَين يؤجل الأنسان نفسهُ بقلم الكاتبة المبدعة دانية محمد الراوي
أخطرُ ما قد يحدثُ للإنسان…أن يعتادَ تأجيلَ نفسه أن يقول:سأرتاح لاحقًا،سأفرح لاحقًا سأعيشُ كما أريد لاحقًا حتى يمرَّ العمرُ كاملًاوهو ينتظرُ اللحظةالتي لم تأتِ أبدًا
نحنُ لا نتعبُ من الحياة غالبًا،بل نتعبُ من كوننا نعيشُ نسخةً لا تُشبهنا نبتسمُ كي لا نُزعج أحدًا نصمتُ كي لا نخسر أحدًا ونُجاملُ كثيرًا…إلى أن نستيقظ يومًاونشعرُ أنّنا غرباءحتى عن أنفسنا.
لكنَّ الجميل في الأمر…أن الإنسان يستطيعُ البدء من جديد،في أيِّ لحظةٍ يقررُ فيهاأن ينقذَ نفسه
لا أحد سيعيشُ مكانك ولا أحد سيشعرُ بالندم بدلًا عنك لهذا…اختر نفسك مرّةً واحدة على الأقل،وستفهمُ متأخرًاأنّ أعظمَ أنواع النجاة هي أن تعودَ إليك
الكاتبة زهراء الفتلاوي