سيديتي سيكون غداً موعدنا بقلم الكاتب المبدع سند ثامر العبيدي

سيديتي سيكون غداً موعدنا

سيكون غداً هوه العقد الثالث من الانتظار لازلت جالس على باب قلبك أخشى الدخول فيه لأنني أحب البعث في الاشياء الثمينة وعلى مايبدو أنك باهضة الثمن سلنتقي غداً ونسير ببطئ فوق السماء ونجلس تحت ظل القمر سوف استمتع بنوركِ سيديتي سأبث قصة حبي في السماء ستكون الليالي مطيرة بعدها ستنعم الارض بنعيمها وسيملئ قلبي الأسى من معاناتي سيعلم من يسكن الأرض قصة حبي سيسمع من يسكن الارض ضجيج قلبي ستكون ثورة حبي مخلدة كل شيء يمنعي من الوصل إليك قرب المسافة بيني و بينك الشارع الذي بيننا مسيرة ألف عام هذه أقرب مسافةً آمنة بيني وبينك! أريد ان أسألك هل هذه المسافة حقيقه ام صورة مزيفة رسمها الخيال إذا كانت حقاً صورة بشعة سيكون غداً لقائنا سأكون رجل بأس وسيفي صارم بيدي ساقطع كل شكوك الظن بحبي لك قدرتي طاقتي بأسي شدتي صلابتي عزمي نفوذي سلطتي كلها تخشى غسق نورك ولكن سأدخل عالمك المظلمُ سأجعل من نار قلبك نور لي اضيء به العقد الباقي من حياتي الأيام من دونك تسير ببطئ الأسبوع الماضي قبل ثلاث سنوات كان اليوم الاول من حبك سيكون غداً موعدنا مضت أعوام كثيرة في الاسبوع الاول من فراقنا ولازالت جالس على أبواب قلبك أخشى الدخول فيه ولا زلــــــــت انتظر