حين يصبح الرحيل انتصارًا بقلم الكاتبة المبدعة نعم علي
اتغاضىَ
واحزمَ امتعت الرحيلَ دون عودةَ
لامكان لم تتسع لوجداني
لامكان كشفة حقيقتها الزائفه ليً
وغدارهاَ المغتر صوبي
و انا امام نزفي وجُرحيَ وصلابتيَ وحرقتي وقفة و انا ارفض المواجهِ مواجه ألمي وجها لوجهَ لكنني امضيَ امضي دون التفاتَ دون ان ارتدد الليهاَ دون ان يرف قلبي لهاَ دون ان اشفق عليها دونَ ان أقبل عذرا لهاَ دونَ ان التمسَ شيء اخر دون ان اعيد ذاتيَ الى نقطه الحنينَ دون ان تشع امامي الذاكرة دونَ ان اتحسس وجعهاَ تلك التي وضعتيَ على حافة الطريقَ التي اختريةَ ان ترميني برمحهاَوتتعالىَ بقسوة مفرطهَ
اختارهَ ان تراني و انا اوج امامهاَ
اتغاضىَ.
نِعمَ علي
الكاتبة زهراء الفتلاوي