صمتٌ لا يُشبهني بقلم الكاتبة المبدعة طيبة محمد
أتعرفون كم أنَّ الصمت مؤلمٌ؟
إنه شعورٌ موحشٌ جداً..
هو ليس سكوناً أو راحةَ بالٍ كما تعتقدون،
فلطالما كان هذا الوجومُ ينهشني من الداخل،
لقد كرهتُه!..
لأنه كان يتآكلني،
يجعلني أشعرُ بالضيق من نفسي،
ولأنني شخصٌ يكبتُ كل شيءٍ داخله،
حتى الكلمات كانت تُحبسُ في جوفي،
وكأني أبتلعُ كل شيءٍ حولي حتى ذاتي،
لهذا أمقتُ صمتي هذا؛
لأنه لا يشبهني أبداً،
فهذه الشاكلةُ الصامتة لا تنتمي إليَّ.
الكاتبة زهراء الفتلاوي