حين يثق الإنسان بربّه بقلم الكاتبة المبدعة رواسي سعد الجميلي
حين يثق الإنسان بربّه، يهدأ قلبه ولو اضطربت الطرق، لأنّه يعلم أن ما كُتب له لن يخطئه، وأن خلف كل تأخير حكمة، وخلف كل عثرة لطفًا خفيًا.
الثقة بالله ليست استسلامًا، بل يقينٌ بأن السماء لا تُغلق أبوابها أمام من طرقها بقلب صادق.
وحين تنبت هذه الثقة في القلب، تولد معها الثقة بالنفس؛
فيؤمن الإنسان أنّه قادر، ما دام متوكّلًا، وأن ضعفه ليس عيبًا بل بداية قوة، وأن السعي عبادة، والاجتهاد صورة من صور الإيمان.
من وثق بربّه، لم يخف من الفشل،
ومن وثق بنفسه، لم يتوقف عنده.
فامضِ…
واجعل قلبك معلّقًا بالله،
وخطواتك واثقة بك،
فبهما معًا تُصنع الطمأنينة، ويُكتب الوصول..
الكاتبة زهراء الفتلاوي