ما بين الفراغ والميلاد بقلم الكاتبة المبدعة طيبة محمد

هل سمعتَ صوت الصمت؟

هل رأيتَ اللاشيء؟

هل عشتَ ضجيج الفراغ؟

أجبني..

لأروي حكاياتي، لأريكَ درب المستحيل.

أخبرك كيف عانقتُ الفضاء، وكيف أنزلتُ القمر،

ورقصتُ مع الأشباح.

كيف بنيتُ قصراً من غبار،

وأبحرتُ في سفن الوهم، وسبحتُ في براكين الألم،

لأكون ما أنا عليه اليوم.