هنا أُشبهني بقلم الكاتبة المبدعة طيبة محمد

هنا يمرُّ الوقتُ ببطءٍ.

هنا أكونُ حاضرةً في كلِّ لحظةٍ،

ولا أكونُ شاردةً كعادتي.

هنا أتَلَذَّذُ بالحديث،

ويؤلِمُني فكِّي من الضحك،

ويُؤْنِسُني الحديثُ عن الماضي على غيرِ عادتي.

هنا أكونُ شخصًا آخر،

شخصًا مُبْتَهِجًا بروحٍ تُشْبِهُ الطَّير،

شخصًا يُشْبِهُني أكثر.

هنا...

لا، بل معكم،

أشعرُ بأنَّ زهورَ قلبي تتفتَّحُ أخيرًا،

وأنَّ ألمي يتلاشى في حضرتِكم،

وتُصبحُ السَّعادةُ شيئًا بديهيًّا وبسيطًا.