من هي الكاتبة طيبة محمد ؟
أمّا أنا فيغزوني ضجيجٌ لا نهاية لهُ، هنالك طفلٌ يصرخ داخلي ليُسْمَع، وفتاةٌ تصدعت روحها لتُرَى. داخلي يسكنُ عالمٌ خَرِبٌ وحربٌ لا تخبو، أشعر أني أعيش كظلٍ هائمٍ في زخم هذه الحياة وصخبها، وأني أنتمي للأموات أكثر من انتمائي للأحياء. أنا أعيش بجسدٍ خاوٍ ينتظرُ أجلهُ فقط.
الكاتبة زهراء الفتلاوي