صباح الخير يا عرب بقلم الكاتبة المبدعة زهراء يونس الكلابي
في زمن تاهت فيه المرايا، ماذا جرى! تحت هذا الغبار أحد منكم يلاحظ! جرحاً لا يندمل، أين وصلنا وقد أصبحنا هكذا؟ كل منا يريد أكل أخيه حياً، أهذا ما تعلمناه أم هذه فطرتنا السليمة التي غُشيت بالصدأ؟ أين الود بيننا، من قتله؟ لماذا هذا حالنا؟ الجرائم أصبحت لا تُعد ولا تُحصى، وكل منها أبشع من التي تليها أين الرحمة التي كانت ستراً بيننا؟ الآن نحن وصلنا إلى منظور الأمر الطبيعي والتصرف الناضج أصبح عظيماً وإنجازاً، كل منا يفعل ما يشاء بأسوأ فعل بلا رادع؟ كيف نعود إلى أصلنا؟ كنا نصنع التاريخ والكل يتحدث بحسن سلوكنا وأفعالنا التي تمجد الذات، فأين ذهب ذلك الجوهر؟ عد إلى اصلك يا ابن آدم، لا شيء يستحق المعافرة في الظلم كل منا يكتب في كتابه أيامه، فلمن نترك السوء وكل شيء في زوال حتى ظلمنا! اصنع لنفسك ما تستحق، وانهض في المجد نتحدث، عش بها في علوّي وهمم، واترك السوء والحزن لأحد يعيش عنك شيئاً وهكذا، يبقى الرجاء في أن نفيق قبل فوات الأوان.
الكاتبة زهراء الفتلاوي