فتاة الأحلام بقلم الكاتبة المبدعة سارة بشير

مو

لم أبلغ بعد 

أحلامي عِجاف 

حُلمًا تلو الآخر يدنو مني

يبهت ويموت 

عنيدةً كفتاة ذات سنين خمس 

جحضت عيناها 

لما رأت دميتها المفضلة 

أبت إلا أن تأخذها 

وحال أمها بثيابها الرثة 

وجسدها العليّل

لا تفقه أن ليس كل حُب

يجب اقتناءه 

هلمي إليها 

عانقيها من خلف الزجاج 

عناقًا خفيفًا ونظرة ملؤها الحُزن

نتركها طوعًا 

ما لا تلوح أيادينا اليه أحلامنا الكثيرة 

ظلت قابعة على لوحة الأمنيات 

كقلادة تزين جيد فتاة