قصة مقاتل بقلم الكاتبة المبدعة مريم المياحي
وهو محاصر بين الرصاص وعنف الاشتباك ......اصبح المكان مظلم جدالم يرى شئ ،ومن ثم جاء رجل كلهُ نور مرتدي ملابس بيضاء أخذ من يدهُ وذهب به الى مكان أشبه بلجنة ....
__حمزة شاب يبلغ نت العمر 19 عام من العراق محافظة البصرة شاب طائش غير ناجح في المدرسة ترك الدراسة وهو في الصف الثالث متوسط ..... كان يرافق أصدقاء السوء وأغلب الوقت وهو خارج المنزل كان تارك للصلاه والصيام ,كانت والدة حمزة أمراة كبيرة في العمر طيبة القلب كانت تنصح حمزة دائماً لكن لم يسمع لها ابداً , كان حمزة معتمد على والديه ويأخّذ مصوفهُ منهم , عاش حمزة على هذا الحال الى أن جاء عام/14/2014شعبان حين أصدر السيد السستاني فتوة الجهاد حينها حدث شئ لم يستطيع أحد تصديقهُ , حيث قرر حمزة تلبيه الفتوى والدفاع عن الوطن
أخذ حمزة ملابسهُ وودع أهلهُ وذهب الى بغداد للمشاركة والدفاع عن الوطن , سجل حمزة في أحدى الفرق القتالية ومن ثم ذهب الى ديالى ومن هناك تم تجهيزهم وعطائهم السلاح وملابس ... وهنا بدأت حياه حمزة تتغير ودخل عالم ثاني تمام , بعد ماكان يستيقظ العصر أصبح يستيقظ الفجر وينام مبكراً بعد ان كان يهتم لشعرهُ ومظهرهُ قام وحلق شعرهُ كله تغير مظهر حمزة ملبسهُ
وأخلاقهُ وحتى كلامه , أصبح حمزة جدي في حياتهُ ....
شارك في أول هجوم لهُ في ديالى ضد داعش الارهابي
وبعد فترة أنتقلو بعض منهم وهوو من ضمن المجموعة الى محافظة صلاح الدين وشارك في عدة هجمات ونزل ساحات القتال وحمل السلاح .
أصبح حمزة يصلي الصلاه في وقتها ولم يضيع فرضاً واحد وبعد فترة جاء شهر رمضان المبارك وصام حمزة وكان هذا أول صيام لهُ
صام شهر رمضان بكملهُ وهو في ساحات القتال صام بدون ان يهتم الى عطش او جوع وبعد شهر رمضان نزل حمزة الى اهلهُ تفاجئو!!
من التغير الكبير الذي حصل الى حمزة ذهب حمزة وجاء حمزة جديد ترك كل ماهو سئ حت أصدقاء السؤء
(في المواقف تبان حقيقة الرجال حين ذهب حمزة كان اسود وعندما عاد عاد أبيض ) (أن الحرب تصنع رجال لم تهزمهم دول)
أثبت حمزة الى الكل (أن الدفاع عن العراق واجب مقدس ويجب
تأدية الواجب باأرواح بيضاء) وبعد أجازه العيد ذهب حمزة الى الموصل لكمال واجبهُ شارك حمزة في الكثير من المعارك والاشتباكات
بروح مقاتلة لا يهمها الموت أو الاستسلام . القوات الامنية بجانب الحشد الشعبي خاضو معارك شرسة وفي احدى المعارك أستشهد أحد اصدقاء حمزة في الحشد الشعبي هنا حمزة تأثر كثيراً وبكى لكن وعد صديقهُ ان أرض الوطن العراق سوف تنتصر بدماء الشهداء , اكمل حمزة عام وهو في القتال ضد داعش الرهابي , وفي احى الهجمات اصيب حمزة وتم نقلهُ الى احد مستشفيات العاصمة بغداد رقد هناك تقريب الشهر واهلهُ لم يكن لهم علم بذالك وبعد خروجهُ ذهب مباشراًً الى الموصل .........
وبعد عامين يوم (١٤) شعبان وفي الليل حدث اشتباك عنيف بين الحشد الشعبي وداعش الارهابي تم أطلاق الكثير من الرصاص. والقنابل اليدوية ,,
وهو وبعض الشباب تم محاصرتهم من قبل داعش الارهابي وهو محاصر بين رمي الرصاص وعنف الاشتباك أصبح المكان هدؤء وعم الظلام الدامس هنا جاء رجل كلهُ نور مرتدي البياض أخذ بيد حمزة وذهب بيه الى مكان أشبه بلجنة رأى هناك جميع اصدقائهُ الذين استشهدو قبلهُ وهنا علم انو نال شرف الشهادة من اجل ارض الوطن .... تم عمل زفة تليق بشاب مثلهُ لامأتم وعلقت صور البطل حمزة في جميع انحاء العراق ...
وبعد فترة من الوقت وصل الى اهل حمزة دفتر ذكريات قد اوصى حمزة بعد استشهادهُ تيم تسليم الدفتر الى اهلهُ وهنا علمو انه في الوقت الذي اصيب به وتم ادخالة المستشفى قام بلتبرع في الكلى الى احد المحتاجين دووون اي مقابل مادي ..... أصبح حمزة احدى أبطال العراق وسجل اسمه مع الشهداء .
الف رحمة ونور الى جميع شهداء العراق
مريم المياحي
الكاتبة زهراء الفتلاوي