نقطة السكون بقلم الكاتبة المبدعة تبارك فارس

وها أنا ذا في نقطة السكون، رافعةً رأسي إلى السماء، مغمضةً عيني، وإذاً بضوء الشمس يتخلل داخل جفوني ليصل حرارته إلى أعماق العيون، لتحرق كل ذكرى رأيتها وابكتتني لتزيد عيني حرقاً .

أقف وسط الطريق لا أهتم بمن حولي، إنني فقط أرتب ما بداخلي من فوضى، لأتخلص مما هو مؤذي داخلي . أملأُ رِئَتيَّ بهواء الأشجار التي تتراطم اوراقها من حولي لتصدر صوتاً يريح النفس . .

مطمئنةً لا أعلم ما السبب لكن وقوفي ها هنا شيء صعب .

ترتيبي لكل ما بداخلي وطرد الذكريات المؤلمة هو قوة بحد ذاتها .

الأمل يأتي عندما أبعد جفوني عن بعضهما، وينفك العناق الذي بين رموش عيني، وأسترد بصيرتي التي ابتعدت عنها لبعض دقائق .

أكون هنا قد شفيت تماماً من كوابيس الماضي، وأنا مليئة بتحديات المستقبل .

الكاتبة تبارك فارس