وطنٌ لا يَحنو بقلم الكاتبة المبدعة إكرام
إنّ قلبي مذْ تخلّى مُضغةٌ تَعِبَتْ
تَرعى الأسى، وتُواري الدمعَ إنْ وَهَنا
لو كنتُ أعلمُ أنّ الوصلَ مَجزرةٌ
ما كنتُ أسكنتُهُ في الروحِ مُؤتمَنا
ما عادَ يذكرُني إلّا ليخذُلني
كأنّني الذنبُ في عينيهِ لا الشَّجَنا
يمرُّ بي
فتغيبُ الأرضُ من وَجَعٍ
كأنّ وَقعَ خُطاهُ يُوقظُ الفِتَنا
يا طائري
إن مررتَ الليلَ عندهُمُ
فاخفِضْ جناحَكَ فوقَ البابِ مُرتَهِنا
وقُلْ لهُ:
“إنْ كانَ قلبُكَ لا يَحنو لِمُنكسِرٍ
فكيفَ كنتَ تُسمّى في الهوى وَطَنا؟”
الكاتبة زهراء الفتلاوي