حين لا تكون أنت بقلم الكاتبة المبدعة فاطمة عبد الرحمن سعد

و لا تسألني عن تناقض الشعور و تباينه، فأنا كتبتٌ نصًا بأكمله أجاري فيه شعوري الخائف-من أنْ تكونَ أنت-و أتسابق فيه أنا و الأحرف و في النهاية لم تكنْ أنت!

فأيّ شعورٍ قدْ يصيبني بعدَ هذا لأشعرَ بتناقض حزني و فرحي و خيبةِ أملي و انتصاري؟