ندوب لا تُرى بقلم الكاتبة المبدعة مريم الدليمي
بعد ساعات من ضوضاء المنزل
أعود الى غرفتي حيث لامكان لي فيها ماعدا سريري
اطفئت إنارتي وعتمت النور في ارجاء الغرفة
بحلقت الى سقف غرفتي بدأت بقرم اضافير يدي واحداً تلو الاخر
أنبت اضفري الاخير في مقدمة لساني ووغزته ليعود لي الاحساس بالالم الذي يسري بجسدي لتدرك روحي أني ما زلت على قيد الحياة
فاض فاهي بدماء وبدأت انفاسي بالاختناق
استمر السعال الدامي لعشر ثوان انرت ضوء هافت على سطح مكتبي ونظرت الى ملابسي المليئة بدمٍ رفعت يدي والقيت بنظره الى اصابعي لقد قطعت اصابعي ولم اشعر بها لملمت قطع اطرافي المقطوعة وجلست لكي اعيد خياطتها
لأعيد اطراف اصابعي ليدي وبين دمائي التي امسيت اغرق بها وبين ألمٍ كان ينتشل روحي مني
كنت انا هناك اغرق بدمي و اراهن بأنني استطيع اعادة كل شيء على طبيعته
لكن حتى وان استطعت اعادة اطرافي التي بترتها ستبقى ندباتها حتى وان جفت دمائي ستتعفن على ثيابي
وان استطعت الوصول الى الم روحي لقتلتها لكي ترتاح
#مريم_الدليمي
الكاتبة زهراء الفتلاوي