أما الحُبُّ يا عزيزتي بقلم الكاتبة المبدعة الكاتبة آية المومني
أما الحُبُّ يا عزيزتي
لم يكُنْ يومًا شَتَّانَ مِن عُودٍ،
أو قافيةً تُراقِصُ النَّغَمَ والجُودَ،
أو ثقافةَ كُحْلٍ يُنافِسُ العَرَبَ رَغْمَ الحُدودِ.
العِشْقُ ليسَ كأسَيْنِ تُقْعَرانِ بالماءِ،
أو شَوْكتَيْنِ وطَبَقَيْنِ قُبِّلْتُهُما!
أهي فَاكِهَةٌ أم نَشْوَةٌ؟
كَلِماتٌ، بَحْرٌ، مِقْعَدانِ، رَعْشَةُ إنسانٍ، عِطْرٌ ثَمِلٌ يُعانِقُ مُقَدِّمَةَ العُنُقِ!
حَسْناءُ تَنْهَمِرُ بِلَيْلَةٍ سَوْداءَ وقَمَرٍ لا يَكْتَمِلُ.
أَكْحَلُ العَيْنَيْنِ، أَبْيَضُ الوَجْنَتَيْنِ،
أَحْمَرُ الحَرْفَيْنِ، أَبْكَمُ النُّقْطَتَيْنِ،
أَصْفَرُ النَّظَرَتَيْنِ، أَقْرَبُ الشَّارِعَيْنِ،
عارِي الجَبْهَتَيْنِ، يَتيمُ الضَّحْكَتَيْنِ،
أَصَمُّ اللِّسَانَيْنِ، وحَبيبُ الحَديثَيْنِ.
أَيُعْقَلُ يا لَيْلَى؟
إنَّها بَهِيَّةُ الهَيْكَلَيْنِ،
وأنا!
غَريبُ النَّفْسَيْنِ؟
آية المومني
الكاتبة زهراء الفتلاوي