حين تنتهي لذّة المطاردة بقلم الكاتبة المبدعة شيماء فاضل
في البداية، ستحاول الوصول إلي بأي طريقة، فقط لكي تتحدث معي تواصلني طوال الأربع والعشرين ساعة، تسأل عني وتطمئن على حالي، دون أي ملل متوصل من المساء حتى الصباح كل هذا لأنك في البداية كنت معجباً بي ستجعلني أتعمق بك أكثر، وتُسمعني صوتك لساعات طويلة، وترسل لي الأغاني لأشعر بحبك، وتغرقني برسائل الغزل في كل حين، وإن غبتُ عنك ساعة تلح بسؤالك:أين أنتِ؟
بعدها، حين نتجاوز لهفة البدايات لشهر أو شهرين على الأكثر، تبدأ بالأعذار: مشغول لا أستطيع التحدث معك، أنا مريض،
الى أن يتحول التواصل ليوم واحد أو حسب مزاجك، وتقطع وصالك معي دون أسباب ثم تعود حين لا تجد من يهتم بك، ستوهمني بـ اكاذيب من اختراعك وأصدقك من جديد، تمل من عتابي لك، وفجأة تصبح لديك كرامة! وتتهمني أنا التي بلا كرامة تضجر من انفعالي، تذهب تبحث عن بديل تجده وتبدأ بالتسلية معه من جديد.. تذهب إليه وتتركني غارقاً في همي
الكاتبة زهراء الفتلاوي