حين أنقذتني خطوات الرحيل بقلم الكاتبة المبدعة نعم علي

فررتَ منَ جُرحي حتىَ لا أشعرَ حتى لا أعيش بوحلَ الغدرَ حتىَ لا ارتدمَ تارة اخرىِ حتىَ لا انظر لملامحي كم غيرتهاَ نبرة البكاءِ حتىَ لا أقف تارة اخرىَ على جسورَ الانتظارَ وأطيل النحيب والعتابَ أطيل النظرَ و الوقوف اطيل التمسكَ بشيءَ أخرىَ لكني تعاليتَ على سطوةَ جُرحي ومشيت رغماً عنيَ مشيتَ أنا بمفرديَ اتجرعَ مُر الحضهَ أبتلعَ صميمَ الحقيقهَ وألهمَ ذاتيَ صبرأ أخرىَ ألهمَ أملي ان يعيش ألهمَ حرفيَ ألهم كلمتيَ ان تكن معي تلمس قلبيَ وحدة نبرتيَ تحتضنَ مابقيهَ معي

مشيت خطواتيَ و بمخيلتيَ ارتسمَ ملامحَ الاملَ أخرى أن اهتفَ مابين اللياليَ. عنَ عشقاَ يكن مخيلتيَ يرافق ظليَ اجده بصحوتي ومناميَ بنبضي وبين اظلعيَ اجده رفقا لايغادر ذاكرتيِ . انفضَ علىَ بابهَ سريَ دون تردد

مشيتِ واناَ أشهدَ مدامع الوهن كم اخذة منيَ كمَ أستهلمتِ هواي .كمَ اختلفةَ عليةَ وكم لمحتَ خدعةَ الحضه التي كانت بين يديَ كمَ شعرة بنفلاتَ مشاعري. وتفتتَ الحضه بذاكرتيَ. كم. وجدت بانيَ لا امتلك شيءَ يعيدَ بناءَ مابعثرته الايامً بنبضيَ لكنَ كُلَ تلكَ اليالي ادركت كيف تمد مخالبهاَ وتُلقنني درساً أخرىَ تعلميَ ليست كلَ القلوب تشبه . تشبهمني و تدركَ كيفَ تشدَ معصمهاَ لجُرحيَ وتسكنَ أنين الياليَ معيَ

نِعم علي