تُرى كم؟ بقلم الكاتبة المبدعة نِعم علي

تُرىَ كمَ 

منَ الامانيَ التي علقتها على رفَ الانتظار انَ تبقىَ

دون أنصافَ دون جوابَ

تُرىَِ كمَ يعتليِ نبضيَ أنين الاشتياقِ و أخلسهَ وأظمهَ و أكابر عليهَ لامضيَ

تُرى كمَ 

عليهَ انَ اضعَ على اكتافَ الليلَ شذراة الذكرىَ

و احملَ بين افاق اللياليَ ثقل الحضهَ

ترىَ كمَ

يغتالني ضنيَ و اردَ صائبه في كل مرةَ

ترِى كمِ 

عليه ان احلقَ تحتَ جناح الحبَ و اكن تحت ظلهَ

تَرىَ كمَ

يتأرجح الرحيل بخطواتيَ و اتمسكَ بأماليَ

تُرى هلَ عليهَ 

ان ارد صاع اللياليَ 

ام اتركهاَ تمضيَ.

نِعمَ علي