الوردُ إنتِ بقلم الكاتب المبدع حسين البصري
فَـالْـوَرْدُ عِـنْـدَكِ يَـبْدُو بَـاهِتًا ذَبِـلًا
كَــأَنَّـهُ لِـخُـطَـى رِجْـلَـيْـكِ قُــرْبَـانُ
خَـصْرٌ نَـحِيلٌ وَقَـدٌّ لَـوْ تَـهَادَى بِـهِ
مَالَ الدَّلَالُ وَأَغْفَى الغُصْنُ نَعْسَانُ
كَـفَلٌ يَـنُوءُ بِهِ خَصْرٌ.. إِذَا خَطَرَتْ
مَــاجَــتْ لِـهَـيْـبَـتِهِ دُورٌ وَبُــنْـيَـانُ
يَـخْـتَالُ فِـيكِ جَـمَالٌ لَا نَـظِيرَ لَـهُ
كَـــأَنَّ حُـسْـنَـكِ لِـلْإِعْـجَـازِ تِـبْـيَانُ
إِذَا نَـطَـقْتِ ذَابَ الـشَّهْدُ فِـي فَـمِهِ
وَأَوْرَقَ الـلَّـحْنُ حَـتَّى اعْـتَزَّ فَـنَّانُ
كَــأَنَّ عَـيْـنكِ فَـجْـرٌ غَــابَ غَـيْهَبُهُ
وَفِــي جُـفُـونِكِ لِـلْأَحْـلَامِ شُـطْآنُ
وَجِـيـدُكِ الـعَاجُ إِذْ يَـزْهُو بِـنَظْرَتِهِ
يَــغَـارُ مِــنْ صَـفْـوِهِ دُرٌّ وَمَـرْجَـانُ
فَــأَنْـتِ بَـــدْرٌ تَـمَـامٌ فِــي أُنُـوثَـتِهِ
وَأَنْـــتِ لِــلـرَّوْضِ أَرْوَاحٌ وَأَفْــنَـانُ
إِذَا نَـظَرْتِ أَعَـدْتِ الرُّوحَ ضَاحِكَةً
كَـــأَنَّ طَــرْفَـكِ لِـلأَسْـقَامِ نِـسْـيَانُ
حـــــســــيــــن الـــــبــــصــــري
الكاتبة زهراء الفتلاوي