نغمة الوعي بقلم الكاتبة المبدعة نبأ ثائر عبد الله مصطفى

الوعي صوت موسيقي لايسمعه احد

النغمه التي لايسمعها احد اول مرة تكون اخفت من صوت الالم ماتنسمع في بداية الامر بس تبقى تكررر لحد ما نتبه الها

وان الرحيل كان قرار مناسب والحكمه كانت يمنا كل وقت

يجي من لحظة. نقول بيها كفى

يجي بعد فترات صمت متعبة وبين انفاس ثقيلة 

مثل النغمة المزعجة اولها مر وبعدها نعرف كانت تحذرنا من شيء كنا غافلين عنه

الوعي مايعرف وقت محدد

يعزف بوقت الي تحتاجه روحنا ولحظه نعتقد انها اسوء وازعج.لحظة 

لكنها النغمةو الوحيدة الي كانت تغيرنا كانت قادرة ع تغير

هي نغمة هادئة لكسر الفوضى داخلية 

تكون حياتنا مليانه صراعات وفجاءة يدخل الوعي ليهدء كل هذا الفوضى

مثل دخول شخص لحياة وقال ع مهلك

وباخير 

الوعي مايرحمنا

بس يحررنا ينطينينا صوت صح ميعجبنا ولكن هو طريق الانسب من تلك الفوضى