أفرّ منك إليك بقلم الكاتب المبدع حسين البصري

أَفِــرُّ مِـنْـكَ إِلَــى عَـيْـنَيْكَ، كَـيْـفَ لَـهَا

بِــأَنْ تُـطَارِدَنِي فِـي جَـانِبِ الـشُّهُبِ؟

فَـكُلُّ حَـرْفٍ نَـمَا فِـي الـقَلْبِ أَنْـتَ بِهِ

وَكُـلُّ سَـطْرٍ بَـكَى.. صِـرْنَا لَـهُ حَطَبي

يَــا غَـائِـباً وَحُـضُـورُ الـكَـوْنِ يَـجْـهَلُهُ

إِلَّا فُـــؤَادِي، وَمَـــا أَلْـقَـاهُ مِــنْ تَـعَـبِ

ظَـنَـنْـتُ أَنَّ مَــدَادَ الـحِـبْرِ يَـعْـصِمُنِي

فَـكُنْتَ مَـاءً.. وَكَـانَ الـشَّوْقُ كَـاللَّهَبِ

عَـتَبْتُ حَـتَّى اسْـتَحَالَ العَتْبُ أَغْنِيَةً

تَـشْكُو جَـفَاءَكَ فِـي سِرِّي وَفِي لَعِبِي

مَـا نَـفْعُ حَـرْفِي إِذَا مَـا كُـنْتَ تَـسْكُنُهُ

وَأَنْتَ لَسْتَ تَرَى وَجْدِي وَلَا صَخَبِي؟

يَـا سَاكِنَ الأَسْطُرِ العَذْبَاتِ، خُذْ بِيَدِي

فَـقَـدْ غَـرِقْـتُ بِـمَا خَـطَّتْهُ لِـي كُـتُبِي

حــــــســــــيـــــن الــــــبــــــصـــــري

2026/5/4