عهود الحرف بقلم الكاتب المبدع سعد السامرائي

يطاردني في مدى التيه طيفك

ويبذر بجثمان عزمي الحياة

فما زال في الروح ركن مقصيا

لضوء يصارع ليل الجناة

ومهما استبدت رياح النوى

وسد الحنين علينا القناة

قد يورق غصن الاماني نديا

رغم دمع توضأ بالذكريات

وإن حال بيني وبينك دهرا

والقيد قد تملك طرق النجاة

فأنت قصيدةً محفورة ستبقين

يرتلها النبض على لحن الامنيات

اسير انا لصمتي وبالحنايا

صوتك يعزف مثير الرفاة

حبك في الصدر أضحى ختاما

كعطرً تعتقت اعباقه مذ القدم

باقين والحرف ثالثنا في خلاء

نروض جمر الليالي العتاق

ونكتب لنا مرثية لا تموت

فتراقص بنا طيوف الفراق

لا البعد يطفئ نور الهوى

ولا اليأس يكسر فينا البراق

عشقتك بروحا عصى صبرها

وانت شيء من محال التلاق

أيا ليل وحدتي كفاك ملاما

ففي الصدر سرً عصيا قد أراق

فقد أقسمت أبجدياتنا أن تصون

بيننا العهد ثم ضحى بنا واستفاق

بقلم سعد السامرائي 23_3_2026