لسان المرء بقلم الكاتب المبدع حسين البصري
لِسَانُ المَرءِ لِلأَلبَابِ كَشّافٌ
إِذَا مَا ضَاقَ بِالفَهمِ المَجَالُ
فَصَمْتُ العَارِفِينَ بِهِ شُمُوخٌ
وَنُطْقُ الجَاهِلِينَ بِهِ سَفَالُ
وَمَا كُلُّ السُّكُوتِ يَكُونُ حِلْماً
إِذَا نَزَلَتْ بِمَوْطِنِنَا النِّصَالُ
فَإِنَّ الحَقَّ فِيهِ المَوْتُ عِزٌّ
وَفِي صَمْتِ المَذَلَّةِ لَا نَـوَالُ
يَزِينُ المَرْءَ لُبٌّ فِي حِجَاهُ
وَيُشْنِـئُـهُ التَّلَفُّظُ وَالـخَـبَالُ
-حُسَيّن البصري
الكاتبة زهراء الفتلاوي