استاذة المجد بقلم الكاتب المبدع مرتضى سعدون

بياضُ

القلبِ

يُحدّثني كثيرًا

عن تلك 

الفتاةِ ذاتِ الخدِّ المُرصَّع،

أيعقلُ أنّي أكتبُ فيها

وأنا لا أرى ظلًّا منها؟

أيا فتاةً قد تقلَّدتِ

ثوبَ الإنسانيّة،

ونسجتِ الطموحَ

بخيوطٍ بيضاء،

ولبستِ رداءكِ الأبيض،

مُعلِنةً: أنا هنا،

أنا حيثُ أقف،

يقفُ الزمان

ليرى شموخي وتواضعي،

ويرى كبريائي وعنفواني،

أنا أُستاذةُ المجدِ،

خُلِّدت بصمتي في طيّاته،

مُعلِنَةً بلوغ ربيعي 

وتفتح أزهاري 

مرتضى سعدون