مُهَجرّين بقلم الكاتبة المبدعة نرجس دشتي
نَحنُ بَين جدران غُرفَنا
مُبَعثَرين بيَن صَفحات السيّرة الذاتية
نقَرأ كِتاب ونُحلل كُل سَطرًا فيهِ ، ولكن
لَا نَهتم لِما يَجري في حَياتُنا
نَعيش لِغدًا ونَتَمنى أنّ لا يأتي
يَطلُب الأنسان الحُرية ، ولكن هوَّ أول مَن
شَرّع قانون الأستعباد
يَتمنّى الشَهادة وليس بأستطاعتهِ مفارقة
أحبابهِ ، وَليس له أعمال خير كافية لِيَنال شرفها
يَشتاق للموتى ولا يمُكنه دخول المقابر
بأنتصاف الَلِّيل
مُتَمسكٌ بِعقيدهِ ولايَعرف عنَها شيء
يَعشقْ النِساء ، وَلكن الوَطن أكثر
فَتجدهُ يهربُ من غرفتهِ وأحبابه
إلى خوض غِمّار المعارك حاملًا روحه بين كفيه ، و لكن قبل ذلك يَكتُب رسالة وداع ،
يبدأها
{ حَبيبتي لا تَنتظري أنا على سَفرًا دائم }
أسوةٌ بالشاعر الشَهيد" .
الكاتبة زهراء الفتلاوي