حين أدرك متأخرًا بقلم الكاتبة المبدعة لينا علاء

بعد الفراق ظن انه تحرر من حبي اله وظن ان الحياه تزهر أمامه من جديد وأصبح سعيدا بدء رحله الصيد والبحث عن أنثى غيري لعله يجد ماكان ينقصه لم يستطع ان يجد مثلي او الاحسن مني ووجد ماتناسبه واخذ يتباها بما وجد لكن للأسف لم يكن يعلم انه لا يستطيع العيش معها برغدا صدم عندما اكتشف ان اثري لاتستطيع الف امراه ان تمحوه 

صدم عندما وجد كل شي ناقصا غير مكتمل وباهتا من دون مشاعرفاخذ يبحث فيها عن كل شيئا يشبهني وقلبا يعطيه الأمان الذي وجده معي صدم عندما علم حجم الفروقات وأخذت الحيره تسكن عالمه لم يجد الصباح الذي يحلم به دوما ولم يجد القبله العذبه فوق خديه ولم يجد من تستحمل نرجسيته وسذاجته ولا من تستطيع الصبر مع بروده وادراك اخيرا ان من كان يلون حياته ويتحكم بها هو عبيري انا انا تلك المرأه النكدية ولغير مباليه كما زعم ايقن ان العيوب التي كانت يرميها عليه لم تكن سوى نقصا في ذكوريته وانني بصبري وقناعتي كنت اتحملهاواعكس له نقاء قلبي فادرك اخيرا ان الملاك الذي يظن نفسه عليه ماهو الا انعكاسا لي انا انا التي كانت من تحمل على عاتقها الألم انه خسر فعلا لكن غروره يمنعه من البوح حتى مع ذاته يعلم انه خسر كل شي

غروره يمنعه من البوح حتى مع ذاته يعلم انه خسر كل شيء وانني سأكون كاللعنه في حاضره ومستقبله وذكرى في ماضيه لن يستطيع التخلص بي سأكون ألم الذي يسكن قلبه والمرض الذي ينهش جسده والبرزخ بعد موته والحاجز الذي يمنعه من دخول الجنه لم ولن اسامحه وسابقى عثره في دربه وسيبقى في مكانه ويتهاوى إلى الهاويه يوما بعد يوم اما انا سأكون في القمه حيث لايستطيع الوصول إليها سيكتفي بالنظر لي من بعيد فهذا هو مكانه الحقيقي سيرى كيف ازهر من جديد وسيكون النجاح والمجد شعاري وسيجدني من هو خيرا منه ومن يرى عيوبي قمه في الكمال وسيزهر مستقبلي وكيف السعاده تحاوطني وسيبقى غارقا ومهووسا بالبحث عن امراه تشبهني

لينا علاء