سيدة الوقار بقلم الكاتب المبدع سعد السامرائي
تلَعثمت الأبيات في نظراتها
وذاب الكبرياء في حضورها
قد سكنتْ زوايا الروحِ كلها
وأصبحت نبضاً يترنم القلب بها
يا نورُ والوجدُ يروي قصةً
عجزتْ لغاتُ الكونِ عن إعرابِها
صمتٌ يضجُّ بكلِّ بوحٍ غائبٍ
ووَقارُ طيفٍ حارَ في تكهنها
بسكينتها يعلو مقام بهائها
ثم يتسيد الزمرد على حد سموها
تُغري مَنافذ البوحِ في سَكناتِها
تَغدو عُروقي ترْتوي من مِصلابِها
تُحيي بنظرةِ عينها ألفاً مَضوا
ماتوا بألامنياتِ عشقا بحسرتها
لا الحرفُ ولا الخواطرِ تُشتَرى
هي نبضُ وانتي من أقتنص كاتبَها
فقد أسرى بيَ الإلهامُ لحيث مكوثها
لعلي أشمَّ عطرَ الشوقِ من جلبابِها
قد اقتادتني للحبٓ وهي عنيدةٌ
سبحانَ مَن أرسى خيوطَ عذابِها
باتت روايةً في ديوانِ عمري
والسرُ أُنغلقَ دون كشفِ نِقابها
هل من حِيلة تبقت الكلماتِ اذا
ساقها الهوى على مدى دروبها
هل سأبقى أَبحث في مدَاراتها
عَن حبً ضَاع بين سحرِ أَهدابها
#بقلم #سعد #السامرائي 15_3_2026
الكاتبة زهراء الفتلاوي