أتنصّل منك وأعود بقلم الكاتبة المبدعة فاطمة عبد الرحمن سعد

أتنصلُ منكِ.. و أعودْ

أخرق القوانين لأجلكِ كأنكِ امرأةٌ من كوكب آخر!

يبذل الرجال المستحيل و الممكن للمرأة التي تحسسهم بأنها مختلفة. و أنتِ لستِ مختلفة فبمَ أميزكِ؟

من عادات الرجال أيضًا أن يكونوا صبورين مع نسائهم إلا أنا، لا أصبر على بعدكِ و تأخركِ و رحيلكِ.. لا أصبر على امرأةٍ مثلكِ.

أنتِ!

يخوننا النص حين الحديثِ عنكِ.

لا أعني معشر الرجال و إنما أعني؛ أنا و ذاتي و نفسي و روحي و عقلي و جوفي و باطني و ظلّي. يخوننا التعبير، أنتِ يخجل التعبيرُ أن يعبر عنكْ. و تستحي اللغة إن غازلتكْ. و تموت من ارتباكها القوافي لو قيلت فيكْ.

خلقتِ ليخرقَ القانون من أجلك، لتُخانَ اللغةُ في حضرتك، لتتصف الأنوثة بالعار إن نسبت لغيرك.

يا لوقاحتي و أنا أخاطبكْ..!

أهينُ الودّ بيننا فكيفَ لمن هو مثلي أن يخاطب بأسلوبٍ جافٍّ ملطخٍ بقلة الذوقِ الأدبي سيدةً إستعصى اللسانُ الأمُّ على أن يستطرقها في معاجمه!