امرأةٌ أخرى بقلم الكاتبة المبدعة فاطمة عبد الرحمن سعد

أرَأيتَها و هي تَتمايلُ؟ كأفعَى! 

ترقُصُ و تضحك، امرأةٌ لا تتوقعُها، ليست مُختِلفةً، لكنّها كائنٌ لا يمكنكَ أن تحزِرها! هكذا هي، تبكي، تغضب ثمَّ تصيح بعدها تُطالِبُكَ بنُكتةٍ تُضحكُها؛ لا لأنّها تافهة، بل لأنّها تُحبُّ أن تحيا.

 و قد تُحبُّك!  

في النهاية هي طقسٌ ربّاني لا تحزرُهُ أقاويلُ ألسِنةِ الأنواء.