يا عذابي بقلم الكاتبة المبدعة رسل الهايس
لَمْ يَكُ حُبُّكِ شَقِيًّا، بَاهِتًا، حِيَادِيًّا،
لَمْ يُمْنِحْنِي قَلْبُكِ شَيْئًا غَيْرَ الأَذَى.
لِمَاذَا لَمْ يَحْنُ فُؤَادُكِ إِلَيَّ؟
أَيَنْجَبِرُ خَاطِرِي وَتَأْتِين خُطَّارًا إِلَيَّ؟
لِأَقُولَ: كَمْ أَهْوَاكِ يَا نَاسِيًا مَنْسِيًّا.
بَعْدَ، لا يَكْفِي اشْتِيَاقُ قَلْبِي الوَفِيَّ.
بِعِزِّ الفَقْرِ لا أَمْلِكُ سِوَى حُبِّكِ لَدَيَّ.
يُعِزُّنِي حُبُّكِ، لَكِنْ نَفْسِي أَحَقُّ عَلَيَّ.
غُرُورُكِ أَغْنَى مِنْ سَقْفِي الحَمْيَا.
يَا حَسْنَاءُ الفَاتِنَةُ، عَيْنَاكِ سَيْفُ عَلَيَّ.
سَامِحِينِي، رَبِحْتُ عِشْقًا وَخَسِرْتُكِ يَا دُنْيَا.
يَا جَمِيلٌ مُشَرَّدٌ بَرْدَانٌ، أُمْسِكُ بِيَدَيَّ.
يَا عَذَابِي، بُرُودُكِ أَحْرَقَ عَيْنَي
**********
لِـ رُسْـلِ صَامِدٍ
لا أَعْلَمُ إِنْ كَانَ هُنَالِكَ تَكْمِلَةٌ
لَقَدْ كَتَبْتُ الْكَثِيرَ مِنَ الْأَشْعَارِ بِمُخْتَلِفِ الْمَوَاضِيعِ
لَكِنَّ أَخْتَرْتُ نَشْرَ هَذِهِ لِعَفَوِيَّتِهَا وَسُرْعَةِ كِتَابَتِهَا وَوَقْتِهَا
الكاتبة زهراء الفتلاوي