أنت بقلم الكاتبة المبدعة فاطمة عبد الرحمن سعد
كان النظرُ في عينيكَ أشبه بالنظر في بحيرةٍ راكدة، كانت عيناكَ تفضحُ ذاك الشعورَ المبهم غيرَ المرئي الغامض الذي لا تفسير له، حقيقةً أكادُ أطير لأنّي أرى هذا الكمَّ من الأنا فيهما.. عيناكَ تصيرُني عملاقًا! عملاقًا لأنَّ هذه الفراشات التي تتطايرُ في داخلي لا يمكنُ لصدرِ إنسانٍ أن يحملها.. أحبُك. أتعي ما أعنيهِ بأحبكْ!؟
الكاتبة زهراء الفتلاوي