تَخَبُط بقلم الكاتبة المبدعة فاطمة عبد الرحمن سعد

كلُّ الاستعاراتِ المكنية التي تَتسابَقُ في حُنجُرتي الآن لا يمكنُها أن تصِفَ شيئًا مِما يختَلِجُ في تِلكَ الطَيات. يعتريني شعورُ فارِسٍ يُطارِدُ غَنيمتَهُ أو بابٌ ملهوفٌ ليدِ أحدِهم. ليسَ خوفًا و لا شغفًا، شعورٌ يُشبِهُ لحظةَ إصابة الهدفُ أو توقٌ شديدٌ لأمٍ أن ترى أولى خطواتِ ابنِها...

شيءٌ أريدُ و يصعُبُ وصفُه.